نشوان بن سعيد الحميري
7096
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
عاصم أنه يقرأ إِلَّا رِجالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ * « 1 » بالنون وكسر الحاء في جميع القرآن ، ووافقه حمزة والكسائي في قوله في « الأنبياء » : مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ « 2 » والباقون بالياء وفتح الحاء . وأوحى إِليه : أي أرسل . وأوحى إِليه : أي أشار . قال اللَّه تعالى : فَأَوْحى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا « 3 » . وأوحى إِليه الكلامَ : إِذا كلَّمه بكلامٍ يخفيه . وأوحى إِليه : أي ألهمه . قال اللَّه تعالى : وَأَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ « 4 » . وقوله تعالى : أَوْحى لَها « 5 » أي : إِليها . كما قال : مُنادِياً يُنادِي لِلْإِيمانِ « 6 » أي : إِلى الإِيمان . * * * التفعيل د [ التوحيد ] : توحيد اللَّه تعالى : الشهادة له بالوحدانية ، والتنزيه له عن مشابهة المخلوقين . وفي الحديث : « مَنْ فكَّر في الصُّنع وَحَّدَ ، ومن فكَّر في الصانع ألحد » . ش [ التوحيش ] : وَحَّش الرجلُ بثوبه وسلاحه : أي رمى به ليؤخذ فلا يُلْحق .
--> ( 1 ) النحل : 16 / 43 . ( 2 ) الأنبياء : 21 / 25 . ( 3 ) مريم : 19 / 11 وتمامها . . . بُكْرَةً وَعَشِيًّا . ( 4 ) النحل : 16 / 68 . ( 5 ) الزلزلة : 99 / 5 يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها ، بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها . ( 6 ) آل عمران : 3 / 193 رَبَّنا إِنَّنا سَمِعْنا مُنادِياً يُنادِي لِلْإِيمانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا .